لتصفح أفضل يرجى تغيير المتصفح إلى كروم، فايرفوكس، واوبرا أو إنترنت إكسبلورر.
  • منصة الإعلانات المبوبة الكويتية
  • إتصل الآن: للإعلان التجاري 50287700
فيلبينية «ضربت» زوجها المصري

فيلبينية «ضربت» زوجها المصري

اتهمت فيلبينية زوجها المصري بضربها، وباستدعائه والتحقيق معه أنكر، وذكر أنها هي من اعتدت عليه.
الفيلبينية، وبحسب مصدر أمني، قصدت مخفر منطقة أبوحليفة وأبلغت عن تعرّضها للاعتداء على يد زوجها المصري بسبب خلافات شخصية، وقدمت تقريراً طبياً يفيد إصابتها بجرح في الوجه وكسر في الأنف، وأدلت ببيانات المتهم وأرقام هاتفه.
وذكر مصدر أمني «باستدعاء الزوج حضر من تلقاء نفسه، وبمواجهته بالتهمة المنسوبة إليه اعترف بأنه ضرب زوجته لرغبتها في السفر رغماً عنه وقال إنه أيضاً تعرّض للضرب على يدها وأصيب بكدمات وسحجات وثّقها بتقرير طبي صادر من مستشفى العدان».
وتابع المصدر أنه «سُجّلت قضية تبادل ضرب وأذى بليغ وأحيل الطرفان إلى التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بخصوص القضية».




«التربية»: 213 حالة حرمان باختبارات الكيمياء والفلسفة والنحو للثانوية العامة

أعلنت وزارة التربية، الأربعاء، أن عدد حالات الحرمان في الثانوية العامة والمعهد الديني للصف الـ12 بلغ 213 حالة منها 113 في القسم العلمي و99 حالة في القسم الأدبي وحالة واحدة في المعهد الديني.

وقالت الوزارة في بيان صحافي إن إجمالي عدد المتقدمين لاختبار مادة الكيمياء في القسم العلمي بلغ 21688 طالبا وطالبة خضع للاختبار منهم 20027 طالبا وطالبة ليبلغ عدد حالات الغياب 1661 حالة و503 حالات أعذارا طبية، يضاف إليها حالات الحرمان ليصبح الإجمالي 2277 طالبا وطالبة.

وأضافت أن عدد المتقدمين في اختبار الفلسفة بالقسم الأدبي بلغ 15317 طالبا وطالبة خضع للاختبار منهم 13572 طالبا وطالبة ليبلغ عدد حالات الغياب 1745 حالة، يضاف إليها حالات الحرمان ليصبح الإجمالي 1844 حالة.

وأوضحت أن عدد المتقدمين من المعهد الديني في مادة اللغة العربية «النحو والصرف» بلغ 1275 طالبا وطالبة خضع للاختبار منهم 1124 طالبا وطالبة وبلغ عدد حالات الغياب 133 حالة، يضاف إليها حالة الحرمان الوحيدة ليصبح الإجمالي 134 حالة.

.

[xyz-ihs snippet=”ad2″]

.

[xyz-ihs snippet=”ad1″]

.




النار التهمت لوازم عائلة «هدية»

ظهيرة منطقة هدية امتلأت دخاناً، وصافرات الإطفاء والإسعاف والدوريات على وقع الحريق الذي شب في المبنى الإداري لجمعية هدية التعاونية ولوازم العائلة.
الحريق الذي اندلع بعد الواحدة ظهراً، وتحركت أربع فرق إطفاء لمكافحته، جهد رجالها قرابة ثلاث ساعات للعمل على إخماده، وانحصرت الخسائرعلى إصابة عاملين في الجمعية وماديات، قال عنها رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية خالد الهضيبان إن إدارة الجمعية بانتظار التقرير النهائي عن الحريق لتحديد الخسائر وتقدير التعويضات.
وذكر بيان صادر عن الإطفاء أن «مركز عمليات الإدارة العامة للإطفاء تلقى بلاغاً في الساعة 1:57 من ظهر أمس، تحركت على إثره فرق من مراكز المنقف والقرين وصبحان والإسناد بقيادة نائب المدير العام لشؤون قطاع المكافحة اللواء جمال البليهيص، ومدير إطفاء محافظة الأحمدي المقدم معاذ الحمادي».
وتابع البيان أن «المعلومات الأولية للتحقيق أفادت بأن النيران اشتعلت في أشجار ملاصقة لمبنى الجمعية، وانتقلت إلى الكسوة الخارجية، ثم طالت المكاتب الإدارية وجزءاً محدوداً من السوق المركزي، ما أسفر عن إصابة عاملين تم إسعافهما من قبل فنيي الطوارئ الطبية».
من جهته، قال رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية خالد الهضيبان من موقع الحريق لـ «الراي» إن «ألسنة اللهب امتدت إلى مبنى لوازم العائلة وبعض المكاتب الإدارية، ما أدى إلى خسائر مادية سيتم تقديرها في ضوء التقرير النهائي للإدارة العامة للإطفاء عن سبب الحريق»
في سياق متصل ذكر مصدر امني أنه سُمح لموظفي العهد في الجمعية بالدخول الى المبنى في وجود رجال الداخلية لاحتوائه على مبالغ ومستندات مالية.




4 توائم أبصروا النور في مستشفى الجهراء

في ولادة نادرة، أبصر أربعة توائم ذكور النور بعد عملية قيصرية أجريت في مستشفى الجهراء.
وكشفت استشارية أمراض النساء والولادة في المستشفى الدكتورة عبير الذايدي أن «التوائم الأربعة ووالدتهم يتمتعون بصحة جيدة، ومعدل أوزانهم تراوحت بين 890 إلى 1900 غرام»، مشيرة إلى أن الولادة تمت في الأسبوع الـ 32 من الحمل، حيث كانت الأم تراجع المستشفى في أسبوعها السادس، وبعد التأكد من حملها بأربعة، خضعت لبرنامج متابعة دقيق وشامل أشرف عليه كادر طبي متخصص، واشتمل على فحوصات دورية للتأكد من سلامة الأجنة ومتابعة مراحل نموهم».
وأضافت الذايدي «تقرر إجراء جراحة قيصرية للأم في الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل، بعد موافقتها وزوجها، وتم اتخاذ الترتيبات اللازمة في المستشفى ورفع درجة الاستعداد، كما تولى قسم العناية بالأطفال حديثي الولادة والخدج تجهيز أربع وحدات لاستقبال المواليد الأربعة، نظراً لأن أوزانهم كانت أقل من المعدل الطبيعي ويتطلب وضعهم في قسم العناية الخاص بهم حتى تزيد أوزانهم على 2000 غرام والتأكد من سلامتهم».
وتابعت الذايدي «خلال العملية التي أجريت تحت التخدير النصفي للأم، تواجد أربعة أطباء من أخصائيي الأطفال حديثي الولادة والخدج في غرفة العمليات، وتسلم كل طبيب مولوداً، وبعد الاطمئنان عليهم نقلوهم إلى وحدة العناية بالأطفال الخدج».
وأكملت أن «مستشفى الجهراء مجهز على أعلى مستوى لإجراء العمليات القيصرية للحمل عالي الخطورة، إلى جانب وجود وحدة متطورة للعناية المركزة للخدج وكادر طبي على درجة عالية من الكفاءة والخبرة الواسعة أسهم وبشكل كبير في إتمام مثل هذه الولادة النادرة بنجاح كبير».

.

[xyz-ihs snippet=”ad2″]

.

[xyz-ihs snippet=”ad1″]

.




صوم اللِّسان … يصون الصحة النفسية والأخلاقية

«الصيام» و«الصوم»… ما من شك في أن لهما فوائد عدة للصحة البدنية والنفسية والروحية، لكن هناك ثمة فرق بينهما كعبادتين أو طاعتين لله.
فالصيام – سواء كان فريضة أو نافلة – هو الامساك والامتناع طواعية لفترة معينة عن الطعام والشراب وسائر المفطرات المادية الأخرى المبطلة لتلك الشعيرة الدينية، بما في ذلك التقيؤ أو فصد الدم عمدا، أو الجماع.
أما الصوم فيعني الإمساك أيضا، لكنه إمساك عن أمور معنوية (غير مادية) طاعة لله، وذلك من خلال التوقف عن استعمال إحدى الجوارح التي لدى الإنسان إرادة التحكم فيها (كجارحة اللسان مثلا).
ولأننا نتنسم في هذه الأيام المباركة نفحات شهر الصيام، فإن حلقة اليوم تسلط الضوء من منظور إسلامي على جوانب من مفهوم «صوم اللسان» من خلال الإمساك عن الكلام عموما أو عن بعضه، سواء كان ذلك كعبادة، أو كنذر، أو كآية من آيات قدرة الله.

الصوم… من منظور عام

من المنظور الإسلامي العام، يشمل مفهوم «الصوم» كعبادة كل أشكال الامتناع لوجه الله عن سلوكيات أو تصرفات تصدر عن إحدى الجوارح، بل وحتى عن المشاعر القلبية السلبية (كالحقد والغل والكراهية والحسد والازدراء والشماتة… الخ).
ويمكن القول إن الصيام لا يكون كاملا إلا إذا زيّنه تاج الصوم بمفهومه الشامل، وهو المعنى الذي تؤكده نصوص قرآنية ونبوية سنستعرضها في ما يلي.

صوم اللسان… انتقائيا

فكرة صوم اللسان عن الكلام المؤذي أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا يمكننا أن نراها حاضرة بوضوح في مواضع كثيرة ضمن النصوص الإسلامية المقدسة.
وإذا تأملنا القرآن الكريم والأحاديث النبوية، فسنلاحظ أنهما يأمراننا بنوع انتقائي من «صوم اللسان»، وهو صوم مطلوب ممارسته على مدار العام، ويضمن الحفاظ على الصحة النفسية لمن يمارسه، كما أنه يحافظ على الصحة المجتمعية ويحميها من تأثيرات الأمراض الأخلاقية.
فالله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم قد أوصيا بالصوم «انتقائيا» عن أنواع مكروهة ومذمومة من الكلام الذي يُفسد أخلاق من يقوله، ويؤذي نفس المستهدف به، وينشر الفساد في المجتمع. ومن أمثلة ذلك الكلام الذي ينهي الصوم عنه: قول الزور، وكلام الكذب والإفك، والكلام الفاحش البذيء، وكلام الغيبة والنميمة، وكلام السخرية من الآخرين، وسائر الكلام الذي فيه همز ولمز وتحريض على العداوة والبغضاء والفتنة بين الناس.
وكأمثلة، يتجلى ذلك الصوم الانتقائي في قول الله سبحانه موصيا عباده في مواضع متفرقة من القرآن الكريم: «… وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» و«… وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ» و«… وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ» و«… وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا».
والقاسم المشترك بين جميع هذه الأمثلة القرآنية هو أنها تحث على الصوم والامتناع عن الكلام الذي من شأنه أن يفرز افرازات مُفسدة لأخلاق من يقوله، ومؤذية لنفسية من يكون ضحيتها، ومُكدِّرة للعلاقات والأجواء الاجتماعية بشكل عام.
وفي سياق حديث صحيح، رُوي عن النبي محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ». وفي هذه الوصية النبوية الشريفة إشارة واضحة إلى أن الصمت (بمعنى الصوم الانتقائي عن الكلام المذموم) هو من علامات وثمار الإيمان. وفي هذا الحديث إشارة ضمنية أيضا إلى أن الإمساك عن الكلام السيئ فيه صيانة لأخلاق المرء من الفساد والانزلاق في الآثام، ولنفسية المستهدفين بذلك الكلام، كما أن فيه حماية للمجتمع من الأمراض الأخلاقية التي تنجم عن مثل ذلك الكلام الذي قد يكون في شكل إشاعة تشهيرية لا صحة لها، أو غيبة، أو افتراء على سمعة إنسان، أو كذب له تداعيات ضارة، أو غير ذلك.

.

[xyz-ihs snippet=”ad2″]

.

[xyz-ihs snippet=”ad1″]

.

الصوم أصعب من الصيام

في ضوء ما سبق، يتضح أن صوم اللسان (بمفهومه الذي شرحناه) ليس أسهل من الصيام الذي هو إمساك عن الطعام والشراب والجماع. وإذا أردت المقارنة، فجرّب أن تمتنع تماما عن الكلام مع أي أحد لمدة يوم أو يومين متواصلين، شريطة ألا تقضي فترة الصوم نائما أو قارئا أو مشاهدا للتلفزيون. بل جرّب أن تصوم عن الكلام بينما تخالط الناس في بيتك وفي مكان العمل وفي الأسواق وفي المقاهى بينما هم يتخاطبون في ما بينهم. ستجد أنّ لسانك سيكون متحفزا بالفطرة بين الحين والآخر للنطق والكلام، وخصوصا إذا لاحظت في كلام جليسك خطأ تريد تصويبه، أو غموضا تريد الاستفسار عنه، أو رأيا توافق عليه وتريد تأييده.
ومن الأمثلة القرآنية التي توضح لنا أنه من الصعب على فطرة الإنسان إمساك لسانه طويلا ما جاء في قصة نبي الله موسى عليه السلام مع العبد الصالح، إذ إن النبي موسى لم يستطع صبرا عن بعض أفعال العبد الصالح من خرق السفينة وقتل الغلام وبناء الجدار بلا أجر، فلم يتمالك لسانه في المواقف الثلاثة، ونطق متسائلا ومتعجبا ومنتقدا، على الرغم من أنه كان قد أعطى العبد الصالح وعدا بألا يسأل عن شيء حتى يشرحه له هذا الأخير.

صوم لسان مريم وزكرِيا: 
نذر… وآية

الإمساك التعبُّدي عن الكلام هو نوع من صوم اللسان ورد ذكره في القرآن الكريم مرة صراحة ومرات ضمنيا. وبينما جاء الذكر الصريح في قول الله مخاطبا السيدة مريم عليها السلام: «فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا» (سورة مريم: الآية 26)، فإن الذكر الضمني نجده مثلا في قول الله مخاطبا نبيه زكريا عليه السلام: «قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا» (سورة آل عمران: الآية 41) و«قال آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا» (سورة مريم: الآية 10).
ويقصّ علينا القرآن الكريم قصة السيدة مريم التي أرشدها الله إلى الصوم عن الكلام لمدة يوم كامل بعد أن وضعت مولودها السيد المسيح عليه السلام بمعجزة إلهية من غير أن يمسسها بشر، وجزعت من أن تواجه قومها بهذا الأمر لعجزها عن تفسير وتبرئة نفسها من تهمة الحمل من زنا أو بغاء، فطمأنها الله بمعجزة ثانية إذ أنطق مولودها قائلا: «فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا». وفي هذا إشارة إلى أن صوم السيدة مريم العذراء عن الكلام كان نذرا ألهمها الله به، فامتثلت لأمر الله لإيمانها بأنه سيكون في ذلك التبرئة لها ولعِرضها.
أمّا في ما يتعلق بقول الله لنبيه زكريا:«قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا»، فإن صمته عليه السلام عن الكلام لم يكن صوما إراديا مثلما فعلت السيدة مريم العذراء، بل كان علامة ربّانية تلبية لطلبه لتؤكد له أن الله قد استجاب لدعائه بأن يرزقه ولدا رغم شيبه وضعفه، فقال له ربه «آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا».
وقول الله تعالى «…أَلَّا تُكَلِّم» لم يكن نهيا لسيدنا زكريا عن أن يتكلم، بل كان إخبارا له بأنه سيصبح غير قادر على أن يتكلم طوال تلك الفترة. ويتضح هذا الأمر أكثر في كلمة «سَوِيًّا»، أي أنّ العلامة الربانية التأكيدية التي ستطرأ عليك موقتا يا زكريا هي أنك ستجد نفسك عاجزا عن الكلام رغم أنّ جهاز الكلام لديك سيكون «سَوِيًّا»، أي سليما بلا أي عطب يعيقه عن النطق.
وهكذا فإن الصوم عن الكلام كان مختلفا في حالة سيدنا زكريا عنه في حالة السيدة مريم. ففي حالة زكريا، كان الصوم آية ربانية أفقده الله بموجبها قدرته على النطق، ولكن من دون أن يطرأ أي سوء على أعضاء جهاز الكلام لديه. وفي حالة السيدة مريم، كان الصوم نذرا ألهمها الله به فامتثلت له.
لكن وجه التشابه يكمن في أن صوم اللسان كان خيرا في كلتا الحالتين.

.

[xyz-ihs snippet=”ad2″]

.

[xyz-ihs snippet=”ad1″]

.

نظر بدهید


اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أعلى