لتصفح أفضل يرجى تغيير المتصفح إلى كروم، فايرفوكس، واوبرا أو إنترنت إكسبلورر.
  • منصة الإعلانات المبوبة الكويتية
  • إتصل الآن: للإعلان التجاري 50287700
لكل مهنة في الكويت.. جنسية!

لكل مهنة في الكويت.. جنسية!

سيطرة بعض الجنسيات على مهن ووظائف معيّنة، أصبحت ظاهرة منتشرة وواضحة على مرأى ومسمع الجميع في الكويت، فباتت كل جالية تسيطر على مهنة بشكل واسع، ويعمل أفرادها بها بأعداد غفيرة. وكل من يتجوّل في المناطق التجارية أو الصناعية أو الزراعية، سيجد أن هناك جنسيات معيّنة تستحوذ على كثير من المهن والوظائف بها، ولا يمكن لأبناء الجنسيات الأخرى منافستها في تلك المهن، وفي الوقت الذي يراه البعض أمراً ايجابيا، يؤكد آخرون أن للأمر مشاكل وسلبيات كثيرة، ومن غير المقبول استفحاله. القبس جالت على عدد من المناطق التجارية والصناعية والزراعية، ورصدت ظاهرة سيطرة بعض الجنسيات على مهن محددة بشكل بارز، واستطلعت آراء عدد من أفرادها عن الأسباب وراء ذلك والسر وراء تركزهم في مهن محددة بشكل كبير.

الجالية الباكستانية
الجالية الباكستانية يتركز كثير من أفرادها في مهنتين بشكل لافت، هما الحلاقة والخياطة، وكل من يتجوّل على محالهم ومواقع عملهم يلاحظ أنهم استطاعوا اكتساب القدرة والإمكانية على إتقان العمل في المهنتين، مما جعل الاقبال عليهم كبيرا من الزبائن. وخلال جولتنا على عدد كبير من محال الخياطة وصالونات الحلاقة، شاهدنا كثيرا من الجالية يعملون بها، وكان الباكستانيون لهم قدرات وفنون الخياطة والحلاقة، لا سيما إتقان المهنة، وعلمنا بأن معظمهم قدموا إلى الكويت وهم لديهم خبرة طويلة في العمل لسنوات في بلادهم، مما جعل الإقبال عليهم كبيرا، سواء كحلاقين للرجال، أو خياطين للرجال والنساء معا. وأكد المقيم الباكستاني محمد نصير، الذي يعمل حلاقا في الجهراء، أن استحواذ الباكستانيين بشكل كبير على مهنة الحلاقة والخياطة يعود إلى تميزهم وإبداعهم، وقدرتهم على منافسة غيرهم من أبناء الجاليات الأخرى، مشيرا إلى أن هناك أبناء جاليات أخرى تعمل في مهنتي الحلاقة والخياطة، لا سيما السوريين، وبالتالي فان السوق مفتوحة لمن يرغب في العمل والمنافسة، لجميع الجنسيات، والكويت بلد خير ومرحّب بالوافدين للعمل، ولكل مجتهد نصيب في أي مهنة كانت. من جانبه، أكد عمر درويش، الذي يعمل خياطا للملابس الرجالية في منطقة الجليب، أن أكثر أبناء الجالية العاملين في حرفة الخياطة ومهنة تفصيل الملابس، سواء الرجالية أو النسائية، قدموا إلى الكويت وهم يعرفون تماما أصول مهنتهم وأساس حرفتهم، وساهم ذلك في انتشارهم سريعا وبأعداد كبيرة في المهنة. وأشار إلى أنه عندما جاء الى الكويت قبل نحو 10 سنوات كان يجيد خياطة الملابس الخاصة بالزي الباكستاني، وقد تمكّن من تفصيل الزي الكويتي خلال فترة قصيرة من بداية عمله في محل خياطة، ملمحا إلى أن تفصيل وتصميم الملابس فيه منافسة، ومن يتميز فسيكون الاقبال عليه عاليا من قبل الزبائن، بغض النظر عن جنسيته.



الجالية السورية
الجالية السورية تعد من أقدم الجاليات في الكويت، واللافت أيضا أن أغلب أبنائها يعملون في مهن معينة، سواء بائعين في محال تجارية وميكانيكيين في كراجات صناعية، في حين إن أعدادا محدودة تعمل في وظائف مختلفة ومتنوعة، مثل الأطباء والمهندسين والمحاسبين، وهؤلاء من حملة شهادات عليا. وخلال جولتنا على المناطق التجارية والصناعية وجدنا أعدادا كبيرة من أبناء الجالية يعملون بها، منهم بائعون ومحاسبون بأسواق ومحال بالمناطق التجارية، سواء الخاصة لبيع الملابس أو الأجهزة أو الساعات أو غير ذلك من المجالات التجارية، وآخرون يعملون في المناطق الصناعية في البلاد، كحرفيين وميكانيكيين وفنيين في كراجات تصليح المركبات، وكانوا يستحوذون على تلك المهن بشكل كبير وواسع. وحسب محمد باشا، الذي يعمل بائعا في سوق تجاري بالشويخ (سوري)، فإن وجود عشرات آلاف السوريين في الكويت، من شرائح مختلفة وأعمار متفاوتة، جعلهم يعملون في مهن كثيرة ووظائف مختلفة وفق مؤهلاتهم وخبراتهم. وتابع: الحاصلون على شهادات عليا تمكّنوا من العمل في وظائف تناسب تخصصاتهم، في حين من يحملون الشهادات المتدنية وهم أغلبية اتجهوا للوظائف الحرفية واليدوية، في المناطق التجارية والصناعية، لا سيما في الأسواق التجارية وفي الكراجات بالمناطق الصناعية.

وظائف كثيرة من جانبه، أكد مهند محمود أن السوريين يعملون في وظائف كثيرة من أعلى سلم إلى أدنى درجة، معتبرا أن تركّزهم في مهن معيّنة لا توجد به أي مشاكل بالنسبة اليهم، حيث انه دليل على تميزهم في مجالات معينة، سواء كانت تجارية أو صناعية أو غير ذلك، خاصة في المجال التجاري كأسواق أو محال تجارية وشعبية أو في كراجات المناطق الصناعية الموزعة على المحافظات الست في البلاد.

الجنسية البنغالية أما الجالية البنغالية، فيعمل أغلب أفرادها في مهن بسيطة ورواتب متدنية، مثل عمال نظافة ورعاة أغنام، ويعتبر وجودهم نادرا في الوظائف المرموقة او التخصصات العليا، وذلك نتيجة أن الكثير لا يحملون شهادات عليا. ويتميز الكثير من البنغاليين بالصبر والقدرة على العمل لساعات طويلة تصل الى 16 ساعة يوميا وأحيانا أكثر، كما يعمل بعضهم في جهتين أو بشكل اضافي من اجل توفير المال الكافي لتسيير أمورهم المعيشية في الكويت، مع ارسال ما يحتاجه ذووهم من مال. وأكد عدد من عمال النظافة التقتهم القبس في مناطق متفرقة، أن تركزهم في مهن معينة، لا سيما كعمال النظافة يعود إلى بعض الشركات التي تستقدمهم إلى الكويت، حيث تفضل الجنسيات التي تتقبل الرواتب المتدنية التي تتراوح ما بين 60 و90 دينارا، حيث إن بعض الجنسيات لا تتقبل بتلك الرواتب ولا تساعدها في العيش في بلادها بتلك الرواتب. وتمنوا أن تتم مراعاة أحوالهم كعمال مغتربين جاءوا من اجل توفير قوت يومهم ومساعدة أهلهم، لافتين إلى أنهم عملوا في مهنة التنظيف لكونهم لا يحملون شهادات عليا أو تخصصات معينة، مشيرين إلى أنهم يسعون جاهدين إلى الالتزام بالقوانين في الكويت قدر استطاعتهم، حتى لا يتعرّضوا لمشاكل أو ملاحقات من أي جهة.

تقرير إخباري: لا استغناء عن الوافدين في الوظائف المهنية كشف مراقبون أن نسبة العمالة الوافدة تستحوذ على %70 من سوق العمل والحرف والمهن التي ترتبط يوميا بحياة الناس، وهذه الجنسيات هي: باكستان، اليمن، مصر، الهند، بنغلادش، الاردن، فلسطين، السودان، وسوريا. في حين تتقاسم الجنسيات الاخرى بقية المهن والحرف بنسب متفاوتة. ويشير المراقبون الى أنه منذ عقود من الزمن، وبالتحديد مع بدايات توافر عوائد حقبة النفط، انطلقت منظومة التعمير في الكويت ودول مجلس التعاون، نتيجة للخطط العمرانية والتنموية الطموحة التي انتهجتها دول الخليج في تلك الفترة، وكان مرتكزها الأساسي العمالة الوافدة في كثير من التخصصات، خاصة الفنية منها، نتيجة لأن العمالة الوطنية لم تكن متاحة في كل الدول الخليجية بالكمّ والكيف.



انتشار الوافدين لذلك، انتشر الوافدون في شتى مجالات البناء، بدءاً من التصميم المعماري وتخطيط البنية التحتية، حتى مرحلة التسليم النهائي، مروراً بأعمال الحفر ورمي الأساسات والتوصيلات وتشييد الهياكل، والأعمال الأخرى المتممة للبناء. وامتد الأمر ليشمل معظم نواحي الحياة الاقتصادية، الأمر الذي فرض وجود عمالة وافدة كثيفة الحجم في مختلف الأنشطة والأعمال، كان بعضها محترفاً، في حين كان أكثرها ضعيفاً ويفتقر إلى الخبرة العملية، دفعته ظروف مجتمعه إلى البحث عن أي مورد رزق، لذلك فقد تعلّم من أخطائه بعد أن أصبحت دول الخليج ميداناً للتجارب التي تحملها المجتمع الخليجي بكل رحابة صدر، ودفع ثمنها مادياً ومعنوياً. وتساءل المراقبون: على الرغم من الوفرة المالية والنمو الاقتصادي فلماذا لم تتمكن هذه الدول من توفير مناخ اقتصادي يستوعب أبناءها، مع الأخذ في الاعتبار أن وجود العمالة الأجنبية بنسبة معقولة يحقق توازنا في أسواق العمل. واضافوا إن ثقافة التعليم المرسخ بعد النفط كانت تركز على التعليم الأكاديمي أكثر من المهني لذلك نجد كثيرا من الفرص الضائعة في مجال التخصصات المهنية التي تتطلب مهارات يدوية، وحرفية، وتقنية. ويؤكد المراقبون انه لا توجد استراتيجية واضحة طويلة المدى لتحديد الوظائف، والفرص الوظيفية المتوقعة على مدى أعوام مبنية على حصر شامل للفرص الوظيفة المشغولة من قبل العمالة الوافدة، أو المشروعات الاقتصادية المراد تطبيقها في المستقبل تبنى على أساسها سياسات التعليم والابتعاث والتدريب المهني.

أساتذة وطلبة لـ«القبس»:
 نطالب بتهيئة الشباب للعمل الحرفي لم يعد العمل في المهن الحرفية بعيداً عن أذهان الشباب المواطنين، إلا أن رفض المجتمع الأعمال البسيطة يقف حائلاً أمام إقدامهم على العمل في تلك الحرف، الذي لا يزال محفوفاً لدى بعضهم بثقافة «العيب» والنظرة الدونية. وبينما يصرّ بعضهم على رفض العمل الحرفي، يبدي آخرون تقبّلهم مزاولته، كما اختلف أساتذة حول مدى استعداد الشباب للعمل فيها، في حين أجمعوا على ضرورة تهيئة هؤلاء دخول سوق العمل الحرفي، تحسّباً لعدم وجود وافدين في المستقبل. القبس سألت عددا من الأساتذة والطلبة عن مدى تقبّل الشباب الكويتيين للعمل في تلك المهن، فجاءت الآراء كالآتي: يرى رئيس قسم علم الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت د.يوسف غلوم أن المجتمعات القبلية تجد صعوبة في تقبّل العمل اليدوي، مبيناً أن مع مرور الوقت أصبح جزء من المجتمع يتقبل هذه الأعمال، وحالياً بدأ يتقبلها كثيرون. وأكد غلوم أن المجتمع لا يتطور إلا بوجود هذه الحرف، فلا يمكن الاعتماد على خريجي الجامعات فحسب، مشيراً إلى أن جميع المجتمعات تتسم الوظائف فيها بالتدرج، لكن في مجتمعنا يخشى البعض من قلة توافر فرص الزواج إن عمل في المهن البسيطة.

تنشئة الأطفال وأوضح غلوم أن العادات والتقاليد كانت تقف حائلاً دون عمل الشباب في هذه الأعمال سابقاً، في حين تغيّرت الأوضاع حالياً، وبدأ الشباب في العمل بها، مؤكداً أنه في المستقبل سيصبح هناك تقبّل من المجتمع ككل. وبيّن أنه تجب تنشئة الأطفال على تقبل الأعمال الحرفية منذ صغرهم، مشيداً بعمل بعض الشباب الكويتيين في ميكانيكا السيارات، لافتاً إلى أنها خطوة جيدة يجب أن تقوم مؤسسات الدولة بمساندتها، وهي تعكس تغيّر تصور المجتمع لبعض المهن.

ترسّبات ثقافية من جانبه، قال أستاذ علم النفس في كلية العلوم الاجتماعية د.محمد الموسوي إن الشباب الكويتيين غير مستعدين للعمل في المهن البسيطة، لأن العادات والتقاليد والأحكام المجتمعية لا تقدر هذه المهن وتعتبرها «وضيعة» ودونية، ويعتبرها المجتمع غير صالحة للمواطنين. وأشار الموسوي إلى أنه أثناء الغزو أجبر الكويتيون على العمل في جميع المهن، لكن في الوقت الحالي لا نرى الشباب يقبلون العمل في السباكة أو الحدادة أو غيرها، وقد يفتح الشباب ورشا ومحال لتلك الاعمال، في حين يرفضون العمل فيها بأنفسهم. وبيّن الموسوي أن أغلب الشباب يرفضون المهن البسيطة، نتيجة ترسّبات ثقافية قديمة، ووجود بدائل سهلة ومتوافرة، كالحصول على دعم العمالة، مبيناً أن هناك استثناءات قليلة من الشباب، مؤكداً ضرورة تهيئة الشباب لليوم الذي قد لا نجد فيه الوافدين.



صعوبات العمل من جانبه، قال الطالب في كلية الآداب عبدالله الجدعي إنه بدأ يبحث عن العمل في المهن البسيطة بكل جدية، لكن لم يحالفه الحظ، مشيرا الى مواجهته صعوبات «ولم أجد من يعلمني أو يضمني إلى فريق العمل، اضافة إلى استغراب الناس من سؤالي ورغبتي في العمل بهذه الوظائف». وأضاف الجدعي إن معظم الشباب لن يتقبلوا العمل في تلك المهن، لأنهم تعودوا على أنها وظائف لا تناسبهم، في حين يقتنع كبار السن بعمل الشباب في المهن الحرفية، مشيراً إلى أن الجامعة قد تقوم بتوفير تلك الوظائف للطلبة مقابل أجر مالي بسيط، وذلك لنشر فكرة اعتماد الشاب على نفسه، وتثقيف الشباب. من جانبه، يرى الطالب بكلية العلوم الادارية ماجد الشمري أن المجتمع لن يتقبّل العمل في المهن البسيطة، مؤكداً ضرورة عدم الالتفات إلى نظرة المجتمع، والبحث عن الراحة في العمل والاقتناع به، مبيناً أن الشباب الكويتيين قد يحل محل الوافدين في تلك الأعمال بالمستقبل.

الخياط النسائي صعوبة.. ومردود قليل ذكر عسراب شاهين (هندي) ان مهنة الخياط للملابس النسائية اشتهرت عند ابناء الجالية الهندية لانها صعبة وليست بالسهلة، ومردودها قليل ولهذا لا يمكن لغير ابناء الجالية الهندية تحملها. واوضح ان التخصص في العمل شيء مهم جداً، خاصة اننا قد نحتاج مساعدة من اصحاب المحال الاخرى، ولهذا عندما يكون الجميع من جنسية واحدة تجدهم يساعد بعضهم بعضا. من جانبه، قال محمد علي (هندي) ان مهنة الخياط ليست جديدة، بل هي ما ورثه عن جده الذي عمل في الكويت مطلع سبعينات القرن الماضي حين قدم الى الكويت وعمل في منطقة جليب الشيوخ خياطا للملابس الرجالية. واضاف: لكنني عملت في محل خياطة الملابس العسكرية، لانها اكثر ربحاً من غيرها واقل جهداً وتعتمد في التعامل مع العاملين في وزارتي الداخلية والدفاع والحرس، وهم كرماء معنا.

حسب العقد.. ومختلف الوظائف أشار أشرف سليم (مصري) الى ان عمله في الكويت لم يكن باختياره، بل هو بحسب العقد الذي حصل عليه، وقال: أنا خريج جامعي، لكني اعمل طبّاعاً في احدى الشركات. واضاف ان ابناء الجالية المصرية في الكويت يعملون في كثير من المهن ولا يمكن احتكارهم في مهنة معينة، بل هم ينتقلون وراء طلب رزقهم ولا يبحثون عن تخصص لهم. بدوره، ذكر ياسر محمد (مصري) ان عمله في الكويت جاء بعدما حصل على عقد العمل من خلال احدى الشركات التي تعاقدت مع احدى وزارات الدولة وفق عقد يلزم الشركة توفير 300 طباع. واضاف: لا يمكن اعتبار ان ابناء الجالية المصرية يعملون في مهنة واحدة في الكويت، ولهذا لا يمكن حصر مهنة الطباعة على المصريين فقط، بل هناك الاطباء والمدرسون والدكاترة وأساتذة الجامعة من ابناء الجالية المصرية. وتابع: نحن في بلدنا الثاني ونعمل وفق حاجة سوق العمل وتوفر الفرص.

الجنسيات المستحوذة يتركز معظم أبناء الجالية الإيرانية في بيع الذهب والسمك والعمل بمحال الصرافة، في حين يتركز ابناء الجالية السورية في بيع الملابس والعمل في الكراجات، أما الباكستانيون ففي الخياطة والحلاقة، في وقت تجد اللبنانيين في الاعلام والتجارة، والأفغان في المخابز والسكراب، والبنغاليين في النظافة ورعي الاغنام.



للمزيد https://alqabas.com/516256/?fbclid=IwAR3t5oyYZK9WBnjB1H1qMekqNJLU8gcOdmbtuT3N6fGgKqjKNzfHmU-9cak

نظر بدهید


اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

أعلى