For a better experience please change your browser to CHROME, FIREFOX, OPERA or Internet Explorer.
  • منصة الإعلانات المبوبة الكويتية
  • Call Us: للإعلان التجاري 50287700
مصر: شركات المحمول تحرق الأسعار

مصر: شركات المحمول تحرق الأسعار



شهدت سوق الهواتف الذكية في مصر تغيّرات كثيرة خلال الفترة الماضية، ففيما تراجعت مبيعات بعض الشركات بنسب كبيرة، تسعى شركات أخرى إلى المنافسة بحرق أسعارها في إطار مساعٍ للحصول على حصتها السوقية التي استحوذت عليها خلال الفترة التي سبقت قرار تعويم الجنيه مقابل الدولار.
وقال أصحاب محال لتوزيع وبيع الهواتف المحمولة في القاهرة، إن الفترة الماضية شهدت تراجعاً حاداً في إجمالي المبيعات، وإن الحصص السوقية للشركات تغيّرت بنسبة كبيرة مع تغير رغبات المستهلكين في مصر.
وذكر علاء عبد العزيز، وهو صاحب مركز توزيع وبيع للهواتف المحمولة في القاهرة، إنه فيما تواجه شركات مثل «أوبو» و«انفينيكس» مشاكل ضخمة في السوق المصرية، بدأت شركة «سامسونغ» في استعادة عافيتها لتتصدر إجمالي المبيعات خلال الفترة الماضية، خصوصاً في المبيعات الخاصة بالهواتف الذكية.
وأوضح في حديثه لـ «العربية.نت»، أنه في الوقت الذي تراجعت فيه مبيعات منتجات شركة «أيفون»، تحرص شركة «نوكيا» على التواجد رغم عدم قدرتها على المنافسة بعد عدة أعوام كادت أن تسوقها إلى الخروج من السوق المصري بشكل نهائي، غير أن هواتفها البسيطة «فيتشرز فون» وراء استمرارها في هذا السوق حتى الآن.
وأشار إلى أن شركات «لافا» الهندية، و«لينوفو» و «إل جي» مازالت تبحث عن مساحة في السوق المصرية، لكن المنافسة الصعبة في السوق مع الشركات الأخرى تقلّص من فرصها في الحصول على حصة سوقية مناسبة.
وتواجه جميع الشركات العاملة في سوق الهواتف الذكية في مصر العديد من الأزمات والتحديات خصوصاً مع صدور قرار تعويم الجنيه المصري مقابل الدولار في بداية نوفمبر من العام 2016، مع اتجاه الحكومة المصرية لتقييد عمليات الاستيراد، وهو ما قلص من إمكانية تزويد السوق بكميات كبيرة تساهم في عملية إغراقه بالهواتف الذكية.
وفي وقت سابق، قررت وزارة الصناعة، إلزام شركات أجهزة الهواتف المستوردة، بالتسجيل لدى الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، قبل السماح لها بتوريد شحناتها إلى مصر، في تعميق ركود السوق بنسب وصلت لـ70 في المئة وفقاً لما أعلنته شعبة الاتصالات والمحمول بالغرفة التجارية بالجيزة.
وكشفت الغرفة أن أسعار الهواتف المحمولة ارتفعت بنسب كبيرة بعد صدور قرار تسجيل شركات أجهزة الهواتف المستوردة لدى الهيئة العامة للرقابة على الصادارت والورادات، لتصل نسبة الزيادة إلى 30 في المئة في بعض أنواع الهواتف.
وقال عبد الله مختار، صاحب محل بيع هواتف في محافظة الجيزة، إن الشركات لجأت إلى سياسة حرق الأسعار خلال الأسابيع الماضية، مع استمرار تراجع الطلب وانخفاض حجم المبيعات بنسب كبيرة.
وأشار إلى أن غالبية الشركات خفضت أسعار هواتفها المحمولة بما يترواح بين 100 و300 جنيه خلال الفترة الماضية، ما تسبب في أن يتكبد كبار التجارة خسائر حادة وعنيفة، فيما يعتمد الموزعون على نسبة التعويض التي تصل إلى 3 في المئة في بعض الشركات.
وأوضح أن هناك أحاديث تدور حول مطالبة الشركات بفتح خطوط إنتاج لها في مصر مثلما فعلت شركة «سامسونغ» التي تعدّ الأكثر مبيعاً في الوقت الحالي، وهو ما يواجه صعوبة كبيرة من قبل الشركات التي تتعامل مع السوق المصري على أنه سوق مستهلك فقط.



leave your comment

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Top